من نحن

مجموعة استثمارية سعودية رائدة ملتزمة بدفع عجلة التنمية الوطنية من خلال استثمارات استراتيجية في قطاعات الإنشاءات، والصناعة التحويلية، والتطوير العقاري، والخدمات اللوجستية، بما يسهم في بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وانطلاقًا من إرث راسخ في التميّز والاعتماد على الذات، تواصل المجموعة تعزيز قدراتها التشغيلية والاستثمارية لدعم النمو طويل الأمد وتحقيق قيمة مضافة حقيقية.
0 +

سنوات من
الخبرة

تقف عبر المملكة القابضة في قلب مجموعة متنوعة من الشركات التي تسهم مجتمعة في التنمية الاقتصادية والعمرانية للمملكة العربية السعودية. ومنذ تأسيسها، تبنّت الشركة رؤية طويلة المدى ترتكز على بناء قيمة مستدامة عبر قطاعات متعددة، ما جعلها شريكًا استراتيجيًا في مسيرة التحول الوطني. ومن خلال نهج استثماري مدروس ونمو متوازن، رسخت عبر المملكة القابضة مكانتها كاسم موثوق في مجالات التطوير العقاري، والإنشاءات، والبنية التحتية، والضيافة، والخدمات الصناعية، واللوجستيات، وقطاعات الطاقة.

رسالة رئيس مجلس الإدارة

نساهم معاً بكل فخر في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، وبناء مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.

سليمان بن سليم الحربي

رسالة رئيس مجلس الإدارة

بدأت من قلب الصحراء، وتحولت إلى قصة نجاح وطنية لتصبح اليوم مجموعة عبر المملكة القابضة كيانًا متنوعًا يسهم بفاعلية في مسيرة تنمية المملكة وتحقيق طموحاتها الوطنية. ومعًا، نفخر بالمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبناء مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.

لقد تشكّلت رحلتنا عبر عقود من الصمود والإيمان بإمكانات الوطن، تقودها رؤية طموحة والتزام راسخ بالتقدم والتوسع والتميّز في جميع قطاعاتنا. وتكمن قوة المجموعة في نهجها المتكامل الذي يعزز التطور في مجالات المقاولات والصناعة والنقل والعقار، من خلال تمكين كوادرنا البشرية، واحتضان الابتكار، وترسيخ ثقة شركائنا، بما يسهم في تعظيم أثرنا الإيجابي.

وتجسّد هذه المبادئ هويتنا، وتدفع مسيرة نمونا، وتضمن إسهامنا الفاعل في خدمة عملائنا ومجتمعنا، وصناعة مستقبل وطننا.

سليمان-سليم-الحربي-رئيس-مجلس-الادارة-عبر-المملكة-القابضة

رسالة نائب رئيس مجلس الإدارة

الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لأي نجاح مستدام، وكل مشروع ننفذه هو قصة إنجاز وطني.

مُسَلَّم بن سليم الحربي

نائب الرئيس

في عصرٍ تتسارع فيه وتيرة التغيير، يظل الثابت الوحيد هو التزامنا بالتميز والإبداع في كل ما نقوم به. فالقيادة الحقيقية لا تكمن في إدارة الحاضر فحسب، بل في استشراف المستقبل وصياغته بأيدٍ واثقة ونستمد العون من الله سبحانه وتعالى.

إننا نعيش اليوم في مرحلة استثنائية من تاريخ المملكة، مرحلة يَتَشكل فيها مستقبل الوطن على مدى الأجيال القادمة. وفي خضم هذا التحول التاريخي، تقف شركات المجموعة بثبات، لاكمجرد كيان اقتصادي، بل كمحرك أساسي في عجلة التنمية الوطنية.

لقد علمتنا تجارب السنين أن الاستثمار في بناء القدرات البشرية هو الركيزة الأساسية لأي نجاح مستدام. فالمشاريع العملاقة التي ننفذها ليست مجرد مشاريع عادية ، بل هي شواهد حية على عبقرية الإنسان وقدرته على تحويل الرؤى إلى واقع ملموس.

كما قال سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله : “نستطيع أن نحقق المستحيل… فقط عندما نؤمن بأن لا شيء مستحيل”.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، نمضي قدماً في تنفيذ مشاريعنا بروح مفعمة بالطموح والثقة.

إن صناعة البناء والتشييد ليست مجرد أرقام وأرباح، بل هي فن يمزج بين الهندسة والإبداع، بين الرؤية والتنفيذ، بين الطموح والواقعية. وفي عالم يتسم بالتقلب والتعقيد، تظل البوصلة التي توجهنا هي التزامنا الراسخ بالجودة والاستدامة.

مسلم-سليم-الحربي-نائب-رئيس-مجلس-الادارة-مجموعة-عبر-المملكة

البداية (الجذور في مكة المكرمة)

بدأت القصة في سبعينيات القرن الماضي، من داخل رحاب مكة المكرمة. وبدافع من روح ريادية وطموح مشترك، توحّد ثلاثة من أبناء سليم الحربي مع فهد جزاء الحربي لتأسيس كيان يقوم على الثقة والرؤية المشتركة. وانطلقت مسيرتهم من خدمةٍ جليلة تمثلت في نقل الحجاج وخدمة ضيوف الرحمن، بالتوازي مع وضع اللبنات الأولى لأعمالهم في قطاع المقاولات الذي كان يشهد بدايات نموه آنذاك.

ومع ازدهار البنية التحتية في المملكة، نما هذا التعاون وتطوّر. فعبر سنوات من العمل المتناغم والحسّ التجاري المميز، توسعت أعمالهم وتجاوزت مراحلها الأولى المتواضعة. وقد مهّدت هذه المرحلة من النمو المتدرج والتنويع المدروس الطريق أمام محطة مفصلية في عام 1992، تمثلت في التأسيس الرسمي لشركة سبكـــ ، إيذانًا بالانتقال من مرحلة مؤسسة ناجحة إلى بناء كيان مؤسسي طموح، مؤهل للإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.

الرؤية

أن نُسهم في صناعة مستقبل أكثر قوة وتقدمًا، من خلال تطوير صناعات عالمية المستوى وتنفيذ مشاريع نوعية تحوّلية تعكس التزامنا بالتقدم والمرونة ودعم مسيرة التنمية الوطنية.

الرسالة

أن نقود برؤية واضحة وهدف راسخ، من خلال توظيف الخبرات والتقنيات والابتكار عبر قطاعات المقاولات والصناعة والنقل والعقار. ونسعى إلى الإسهام في الارتقاء بالتنمية الوطنية، وتعزيز ازدهار المجتمعات، وإلهام الأجيال القادمة عبر التميز والمرونة والعمل المتكامل نحو نمو مستدام.

تقف عبر المملكة القابضة في قلب مجموعة متنوعة من الشركات التي تسهم مجتمعة في التنمية الاقتصادية والعمرانية للمملكة العربية السعودية. ومنذ تأسيسها، تبنّت الشركة رؤية طويلة المدى ترتكز على بناء قيمة مستدامة عبر قطاعات متعددة، ما جعلها شريكًا استراتيجيًا في مسيرة التحول الوطني. ومن خلال نهج استثماري مدروس ونمو متوازن، رسخت عبر المملكة القابضة مكانتها كاسم موثوق في مجالات التطوير العقاري، والإنشاءات، والبنية التحتية، والضيافة، والخدمات الصناعية، واللوجستيات، وقطاعات الطاقة.

تعتمد استراتيجية عبر المملكة القابضة بشكل أساسي على تطوير وإدارة أصول عقارية وبنيوية عالية التأثير تدعم أنماط الحياة العصرية والنشاط الاقتصادي. وقد نجحت منصة التطوير العقاري التابعة للمجموعة في تنفيذ وجهات متكاملة متعددة الاستخدامات تجمع بين السكن والتجارة والخدمات اللوجستية والضيافة، بما يسهم في إنشاء مجتمعات متكاملة لا تقتصر على مشاريع منفردة. ويعكس هذا النموذج المتكامل إيمان المجموعة بقيمة التطوير طويل الأجل وكفاءة التشغيل واستدامة الأثر العمراني.

تشكل شركات الإنشاءات والخدمات الصناعية والمرافق التابعة للمجموعة العمود التنفيذي الذي يمكّن المجموعة من تنفيذ مشاريع معقدة وفق أعلى المعايير العالمية. وتشمل هذه القدرات تنفيذ مشاريع البنية التحتية والمرافق، إلى جانب إنتاج الأسمنت والحديد والخرسانة الجاهزة والعناصر مسبقة الصب، إضافة إلى الخدمات اللوجستية. وتُدار هذه الشركات بواسطة كوادر مؤهلة وأنظمة تشغيل متقدمة تضع السلامة والجودة والموثوقية في صميم جميع الأعمال.

كما تلعب عبر المملكة القابضة دورًا فاعلًا في دعم قطاعات السياحة والضيافة والطاقة المتجددة المتنامية في المملكة. ومن خلال ذراعها المتخصصة في الضيافة، تمتلك وتطوّر المجموعة أصولًا فندقية تُدار من قبل علامات عالمية، ما يسهم في توسيع الطاقة الاستيعابية للإيواء وتعزيز جودة التجربة السياحية. وفي الوقت ذاته، يعكس استثمارها في مشاريع الطاقة الكهربائية والطاقة الشمسية التزامًا واضحًا بالتحول نحو الاستدامة ومواءمة النمو الاقتصادي مع المسؤولية البيئية.

وانطلاقًا من مستهدفات رؤية السعودية 2030، تلتزم عبر المملكة القابضة بالمساهمة في تنويع الاقتصاد، وخلق فرص العمل، وتحسين جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة. وترتكز فلسفة المجموعة على الشراكة والابتكار والتميّز التشغيلي، مع تركيز واضح على تحقيق أثر طويل الأمد بدلاً من المكاسب قصيرة الأجل. ومع استمرارها في توسيع محفظتها وتعزيز قدراتها، تواصل المجموعة بناء مؤسسات ومجتمعات وبنى تحتية تدعم أجيال المستقبل.

مُسَلَّم بن سليم الحربي

نائب الرئيس

في عصرٍ تتسارع فيه وتيرة التغيير، يظل الثابت الوحيد هو التزامنا بالتميز والإبداع في كل ما نقوم به. فالقيادة الحقيقية لا تكمن في إدارة الحاضر فحسب، بل في استشراف المستقبل وصياغته بأيدٍ واثقة ونستمد العون من الله سبحانه وتعالى.

إننا نعيش اليوم في مرحلة استثنائية من تاريخ المملكة، مرحلة يَتَشكل فيها مستقبل الوطن على مدى الأجيال القادمة. وفي خضم هذا التحول التاريخي، تقف شركات المجموعة بثبات، لاكمجرد كيان اقتصادي، بل كمحرك أساسي في عجلة التنمية الوطنية.

لقد علمتنا تجارب السنين أن الاستثمار في بناء القدرات البشرية هو الركيزة الأساسية لأي نجاح مستدام. فالمشاريع العملاقة التي ننفذها ليست مجرد مشاريع عادية ، بل هي شواهد حية على عبقرية الإنسان وقدرته على تحويل الرؤى إلى واقع ملموس.

كما قال سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله : “نستطيع أن نحقق المستحيل… فقط عندما نؤمن بأن لا شيء مستحيل”.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، نمضي قدماً في تنفيذ مشاريعنا بروح مفعمة بالطموح والثقة.

إن صناعة البناء والتشييد ليست مجرد أرقام وأرباح، بل هي فن يمزج بين الهندسة والإبداع، بين الرؤية والتنفيذ، بين الطموح والواقعية. وفي عالم يتسم بالتقلب والتعقيد، تظل البوصلة التي توجهنا هي التزامنا الراسخ بالجودة والاستدامة.

قد تعلمت خلال مسيرتي المهنية أن التحديات التي نواجهها ليست عوائق، بل هي فرص تختبر عزيمتنا وتصقل خبراتنا. وكما قال أحد رواد الأعمال العالميين: “الابتكار يميز بين القائد والتابع”. لذا، فإن سعينا الدائم للتجديد وتبني أحدث التقنيات هو ما يميزنا في سوق شديد التنافسية.

إن مسؤوليتنا لا تقتصر على تنفيذ المشاريع وتحقيق الأرباح، بل تمتد لتشمل المساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

فكل جسر نبنيه يربط بين الماضي والمستقبل، وكل مبنى نشيده يروي قصة إنجاز وطني.

“القيادة هي القدرة على رؤية المستقبل أولاً، ثم تحويل تلك الرؤية إلى واقع”. وهذا هو ما نسعى إليه في كل يوم – تحويل رؤانا الطموحة إلى إنجازات ملموسة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠.

وفي الختام، أتقدم بالشكر لكل من آمن برسالتنا وشاركنا رحلة النجاح – عملاءنا الكرام، شركاءنا الاستراتيجيين، وفرق العمل المتفانية التي تمثل الثروة الحقيقية لهذه الكيان العريق.

مسلم-سليم-الحربي-نائب-رئيس-مجلس-الادارة-مجموعة-عبر-المملكة
© حقوق الطبع والنشر ٢٠٢٥ محفوظة لشركة بان كينغدوم. جميع الحقوق محفوظة.