حافظت شركة عبر المملكة السعودية القابضة على موقعها داخل قائمة أكبر 100 شركة سعودية منذ أن تم إعلانها خلال السنوات الماضية واستمرت الشركة في نموها وفق خطط مدروسة اعتمدها مجلس الإدارة حتى أصبحت الشركة اليوم أحد الكيانات الاقتصادية الكبرى في المملكة تنتهج سياسة التنوع في الاستثمار والبحث عن أفضل الفرص الاستثمارية في السوق السعودي والتوسع بشكل مدروس.
وعن قصة نجاح شركة عبر المملكة السعودية القابضة أكد سليمان بن سليم الحربي رئيس مجلس إدارة الشركة أن العمل التكاملي وروح الفريق الواحد لمجلس الإدارة وموظفي الشركة وعملائها كانت الحافز والداعم الأكبر لما وصلته له الشركة اليوم من نجاحات توجتها بالمحافظة على وجودها داخل قائمة أكبر 100 شركة سعودية، مشيرا إلى أن دخولهم في القائمة يمثل الصورة الحقيقية للجهود الكبيرة التي بذلتها الشركة في خططها الطموحة للانتقال من كونها شركة محلية لتصبح شركة سعودية تعمل بمعايير عالمية محققة بذلك ثقة العملاء والموظفين والمجتمع في قدرات الشركة ونظرتها الثاقبة في اقتناص الفرص وتحقيق إنجازات مادية ومعنوية ورفع معدلات الكفاءة للمنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية إضافة إلى المحلية.
وقال الحربي: “إن ما تحقق من إنجازات خلال مسيرة الشركة لم يكن محض صدفة بل هو حصيلة أجيال من العمل الدءوب والتفاني والتعاضد بين سواعد وعقول عدد ممن كانت لهم رؤية واضحة لمستقبل زاخر بالإنجازات وقد بدأت هذه الرؤية تتجسد مع بدء تطور الشركة القابضة وتنوع نشاطاتها مشيرا إلى أن الشركة تسير وفق رؤية واضحة وتركيز ومتابعة وتخطيط مستمر لرفع معدل أداء الشركة، لافتاً إلى أن الشركة بدأت في إقرار خططها التطويرية منذ عدة أعوام ورسم ملامح المرحلة المقبلة وتحديد احتياجاتها وتوفيرها، وتأهيل وتدريب واستقطاب كفاءات متميزة للشركة للإسهام في تنفيذ الخطط وقيامها بمعايير احترافية تسهم في تطوير الخطط ورقابتها بشكل مستمر”.
وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة عبر المملكة السعودية القابضة, “نتيجة للنجاحات التي تم تحقيقها، تتجه الشركة خلال المرحلة المقبلة إلى طرح جزء من شركاتها للاكتتاب العام وفق تطلعات الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، لتحول الشركات العائلية إلى شركات مساهمة عامة تطرح في السوق السعودي ومما شجعنا على ذلك كون عدد من شركاتنا وصلت إلى مرحلة النضج والثقة بقدرات كل شركة على حدة، بعد أن سجلت كل شركة نجاحا في مجال عملها”.
وكشف الحربي عن خطط تعكف عليها الشركة للاستفادة من الأزمة المالية العالمية والبحث عن فرص استثمارية ناجحة والدخول فيها بالاستثمار المباشر سواء عموديا في أنشطة الشركات أو أفقيا بالاستحواذ والدمج مع أنشطة ربحية جديدة مما يضمن توسع أعمال الشركة بشكل مدروس ومخطط وزيادة أرباحها. ويتحدث الحربي عن بدايات الشركة والتي انطلقت من قلب صحراء الوطن وفي زمن ظن البعض فيه أن الإنجازات فيه مستحيلة ومن سواعد شبان أشماء وعقول رجال حكماء بدأت قصة نجاح شركة عبر المملكة السعودية القابضة، تزهر وثمارها تنضج وهكذا يوما بعد يوم وسنة بعد سنة بدأت الشركة القابضة تقطف ثمار النجاح لتكون فخرا لوطنها وهي التي أخذت على عاتقها منذ البداية أن يكون الوطن هدفها الأول وفوق كل اعتبار، فإلى الحوار:



